مرفت عبد الجبار
أنا مابعت في أسواقهم قلمي ** ولا ساومتهم يوماً على ذاتي .... دعواتكم لأختكم (( خارج التغطية ))

:: حوار نشره ملحق الأسرة مساء مع شخصي المتواضع .

حوار ملحق مجلة الأسرة الترفيهي الثقافي " مساء " مع شخصي المتواضع الذي يسمى " مرفت بنت عبد الجبار " . ملحوظة : اللقاء تقدم به الوقت ، وبعض ماورد فيه ربما لايعتبر رأياً سأعيش به ماحييت ، بل  كلما مضى الوقت بالانسان تمنى لو أن يعيد النظر في كل حرف ولعله يمحي بعضه  ، لكن أحيي  تلك الفتاة الشجاعة ذلك الوقت والطموحة "مرفت " . مع الشكر والتقدير لمجلتنا الحبيبة الأسرة وملحقها الجميل... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

:: حوار نشره ملحق الأسرة مساء مع شخصي المتواضع .

حوار ملحق مجلة الأسرة الترفيهي الثقافي " مساء " مع شخصي المتواضع الذي يسمى " مرفت بنت عبد الجبار " . ملحوظة : اللقاء تقدم به الوقت ، وبعض ماورد فيه ربما لايعتبر رأياً سأعيش به ماحييت ، بل  كلما مضى الوقت بالانسان تمنى لو أن يعيد النظر في كل حرف ولعله يمحي بعضه  ، لكن أحيي  تلك الفتاة الشجاعة ذلك الوقت والطموحة "مرفت " . مع الشكر والتقدير لمجلتنا الحبيبة الأسرة وملحقها الجميل... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

:: وداعاً جامعتي ...

ونعاود كرة الوداع في هذا العام ياجامعتي .. ولست أدري بما أبدأ هذه المرة ! ، ببداية العام أم بآخره .. لكن في كلا الأحوال عزيزتي : الكلمات ستتغير ..! لأن الزمان والمكان تغيرا ... وسأبدأ من الأخير ... في اختبار آخر امتحان جامعي ، انتابتني مشاعر غريبة ! ، مشاعر ممتزجة بين الفرح وأحلام اليقظة ومابعد الجامعة ، ومشاعر الحزن على فراقك وفراق صديقاتي ... بيد أن الفرح في هذا العام... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

:: ابنتي تفوز : ) !!

: لست أماً  ولا زوجة بعد ، لكن ليس شرطاً أن تكون الأمومة بالإنجاب أو النسب !! ، اوبنتي الحبيبة هذه من العجيب أنها تصغرني بسنتين أو ثلاث تقريباً !! ومع ذلك فهي ابنتي البارة والتي أجد كل السعادة حاضرة عندما تقول لي " ماما " : ) إنها ابنتي وأختي وصديقتي الحبيبة مها .. تلك المهرة الغالية ونفيسة الطبع والتي لم أرَ مثلها من يحمل هذه الصفات إلا القليل جداً ... لسوء حظي أن ابنتي العزيزة دعتني لحضور المهرجان... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

:: في يوم تخرجي تساءلت : أهو طلاق بائن ينتظره أصحابه ؟!! , أم حنين رجعي لمواصلة الكفاح ؟!!

  : الحمد لله الواحد المتفضل بالهبات  بالنعم  , والصلاة والسلام على خير من أدى شكرها وأتم . إنه ذاك الدرب الطويل من الجد والإجتهاد , والسعي والكفاح ، ومواصلة الدرب , للحظة لاتقاس بأي لحظة .. لفرحة لا توازيها أي  فرحة .. وإن شئتم : دمعة لا يعادلها أي دمعة !! إنه : التخرج " ذلك اليوم الموعود لكل طالب , ناضل وصابر , لبلوغ مرامه , ونيل  كفاحه  .. فهنيئا للخريجين والخريجات , وشكر الله لهم السعي ,... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية