شعائر حج إيمانية أم شعائر حج سياسية ؟! مرفت عبد الجبار- جدة في دعاوى غريبة وأصوات نشاز لإقامة ثورات ومظاهرات عقدية بطريقة مسيسة، وفي أطهر بقاع الله وأشرف زمان "الحج"، كان للعلماء كلمة لرفض واستنكار هذه الدعاوى ودحض الدوافع التي يرى أصحابها صحتها واعتقادها. فقد بين الدكتور محمد بن سليمان البراك، عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى السبب الذي يدعو لهذه الثورات قائلاً: يزعم المطالبون... [اقرأ المزيد]
" اقتحام متطرف وتنازل غير مسبوق مقابل السلام " مرفت عبد الجبار- جدة عبر المحلل والكاتب في الشأن الفلسطيني الأستاذ زياد بن عابد المشوخي، عن رأيه تجاه التصعيد الصهيوني الأخير في القدس والمسجد الأقصى، بأنه تصعيد مرتبط بحالة اليأس التي وصلها الصهاينة بعد فشلهم في حرب لبنان وفي حربهم على غزة بشكل خاص، الأمر الذي يجعلهم يستعجلون... [اقرأ المزيد]
إليكم الخبر اليقين بالصوت والصورة عن أحداث البقيع (أُسود الشيعة خلف نسائهم!!مرفت عبدالجبارالحمد لله العلي الكبير... وبعد,, لما كان الكذب والافتراء ديدناً بل عقيدة راسخة في نفوس الروافض المجرمين على مر التاريخ، فإننا لا نستغرب صنوف تصرفاتهم الغوغاء، والعبث الإجرامي الذي لا يرعى حرمة ولا حقاً ولا إلاًّ ولا ذمة... واشهدي يا مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد شهادة أفغانستان والعراق! ها... [اقرأ المزيد]
: : أهانوا أمتنا ولا يزالون بفلذات أكباد الصانعات المعدات للرجال بحق، لا أشباههم! ذلك الإعداد لساحات المجد والدفاع عن الدين.. ذلك الإباء الذي ازدراه أهل الوهن المحسوبون على بني الإسلام.. {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (الصف:8). نعم يأبى الله تعالى إلا أن يعز دينه ويعلي كلمته على أيدي هؤلاء البواسل الأحرار،... [اقرأ المزيد]
مالكوم إكس الميلاد 19 مايو 1925 نيبراسكا,أوماها الوفاة 21 فبراير 1965 مدينة نيويورك مالكوم إكس أو الحاج مالك شباز (19 مايو 1925 - 21 فبراير 1965). المتحدث الرسمي لمنظمة أمة الإسلام ومؤسس كل من "مؤسسة المسجد الاسلامي" و "منظمة الوحدة الافريقية الامريكية". تم اغتياله في فبراير 1965 ويعد من أشهر المناضلين السود في الولايات المتحدة. فقد 4 من اعمامه... [اقرأ المزيد]
عندما لا تساوي " قيمتك " ثمن ... (( حيوانٍ وضيع )) ... ! : هذا هو واقع الإنسان المعاصر , في أعين القوى الكبرى اليوم ! ففي بعض الأحيان : إنسان وضيع , لا يستحق أن يحيا لأنه ( مسلم ) ، وأحياناً : لا يستحق أن يتمتع بحقوقه ( خشية التفوق ) ، وأحياناً : لا ينعم بخيراته وثروات أرضه لأنه ( لايستحق أن يمتلكها ) ، وأحياناً , وأحياناً !! لكي تكون إنساناً محترماً , بأن يُنظر... [اقرأ المزيد]
د. العتيبي: مذاهب ثلاثة قامت على هذه الإساءة.. الدولة الدانمركية تجمع بين نقيضي التدين في الدستور والتطرف اللاديني حوار - ميرفت عبدالجبار حلل الدكتور "سعد العتيبي" - عضو هيئة التدريس بقسم السياسة الشرعية في المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية -: حدث الإساءة للرسول - صلى الله عليه وسلم - التي جددتها الصحف الدانماركية ورافقها دعم أوروبي – حلل هذا الحدث من منظور سياسي؛... [اقرأ المزيد]
: هل أصبح عصرنا الحالي عصر المذلة والعار التي توصم على جبين الأمة ؟؟ طفلة تصرخ , وأم تصيح , وشيخ يشكوا , وطفل ذبيح وقس عليه .. بينما تجد بني قومي منشغلين بكأس بتوافه جمه ، وعلى الرسائل التافهة التي تمرر عبر كثير من وسائل الإعلام العربية ، وإن شئت " عبرية " ...؟؟ أحقاً هذه هي أمتنا التي نعيش فيها ؟؟!! أصبح صوت الحق والمطالبة بالحقوق المسلوبة ونصرة المستضعفين في الأرض (( إرهاب وتطرف )) بينما... [اقرأ المزيد]
مجاهدات خلف القضبان !!مرفت عبد الجبارلأنهم عرفوا أنها ومثيلاتها غيرن وما زلن يغيرن مجرى التاريخ، بتوفيق من الله تعالى لهن...لأنهم عرفوا أنها الأساس لصلاح كل مجتمع...لأنهم عرفوا أنها مربية الأجيال وصانعة الأبطال!لأنهم عرفوا أن لها شأناً في دينها، وكلمة مسموعة، ورفعة مشهودة!فهي الأم التي أوصى ببرها الباري جل شأنه في كتابه،وهي الزوجة التي حفظ الله تعالى حقوقها،وهي الابنة التي أوجب الإسلام رعايتها وصيانتها... [اقرأ المزيد]
العرب ومؤتمرات التخذيلمرفت عبدالجبارعندما يتخبط " شعب الله المحتار " " العرب "، في خطوات التقارب مع العدو الأشد فتكاً بهم وبدينهم، وأكثر الناس خبثاً منهجاً وسياسة على مر العصور، - على حساب الشعوب المسلمة -، وتقديم القرابين والتنازلات لرضا أمريكا وسيدتها في الخفاء، بنيّتها في العلن " إسرائيل "، وتهميش تام للحقائق والمجازر التي ترتكب، والكرامة التي تتداعى شيئاً فشيئاً، والتغافل التام عن المشروعات والمخططات... [اقرأ المزيد]
كان فطورَهم " لحم بشري " وستكون حلوى عيدهم " جماجم "مرفت عبدالجبار تعمد كثير من وسائل الإعلام العالمية إلى تشويه صور (المسلمين) عامة، و" المجاهدين " خاصة، وتصورهم قتلة.. دمويين.. إرهابيين... إلى غير ذلك من مثل هذه الأوصاف! في صورة متعمدة ومفتعلة، لتبرير جرم كبرائهم في ديار المسلمين.. يقول مايكل كولينز في كتابه "كهنة الحرب الكبار" تحت عنوان "صناعة الإرهاب الأمريكية _الإسرائيلية": لا يكتفي الإعلام الأمريكي... [اقرأ المزيد]
بقلم / مرفت عبد الجبار هؤلاء اليهود والنصارى , أشد الناس إرهاباً على مر العصور..وأقبحهم فعالاً على تعاقب الدهور .. فقد شهدنا جرائمهم البشعة في حق إخواننا المسلمين في كل مكان .. ومثلهم الرافضة الأنجاس وأشياعهم كالنصيرية والعلوية .. لا يعرفون للرحمة باباً , ولا للرأفة طريقاً .. لا يفرقون بين كبير وصغير , بين رجل وامرأة بين رضيع في مهده , ومقاتل في خندقه .. لا يفرقون بين طفل لاه بلعبته , ورجل... [اقرأ المزيد]
: عفوا أيها القلم الحرّ الصادق :حرية الرأي مسلوبة منك اليوم ، بتهمة أنك : إرهابي ، أو متشدد ، أو متطرف ، وهابي ، ... إلخ من تلك التهم ، وويل لمن اجتمعن به . وهي مسلوبة تماماً في بعض الدول العربية ومحاصرة في أخرى !! و الإعلام بكافة صوره ، مرئي ، أو مقروء ، أو المسموع ، هو أبرز نماذج هذا السلب لحرية التعبير ، وقبول رأي ورفض الآخر ، وإن زعم الحياد وتغنى به ! فعندما... [اقرأ المزيد]
ما أن يتنحى رئيس ما في أي بقعة كانت ، إلا ويتنفس العرب والمسلمون الصعداء ، وماذاك إلا لجرائم هذا الرئيس أو ذاك ، بحق المسلمين عامة .. و هذه الراحة - إن كانت - ، سرعان ما تزول ، لتولي مجرم آخر ، أو توقع جرمه مباشرة إن صح التعبير !! ولا يتوقع المزيد من التحسينات للوضع الراهن في ضل منصبه الجديد ! وإن تفاءلوا أحياناً ، كما تفاءلوا بإيهود باراك ، بشيء من السلام على الأرض المباركة ( فلسطين ) ،... [اقرأ المزيد]
: كي تصبح مواطناً عربياً صالحاً اتبع التعليمات التالية: حتى لا تنفى .. حتى لا تخفى , فكن الآتي إن شئت أن تبقى !! كن متأمركاً فأنت ستار كنت عبرياً لا إشكال ..أنطق بالحق يأتيك سطار! قل رأيك فأنت ...ــمار ! كنت صامتاً , كن خائفاً , كن قابعاً خلف الأسوار ! كن جبانا , كن راضياً بالمذلة , وهتك العار .. فأنت هنا في نظر الغير: من شعب العربي المختار !! ... [اقرأ المزيد]
: إن القطط بأرضنا ((تستأسد))..!!مرفت عبدالجبار نظر القط إلى نفسه في المرآة يوما فقال: أنا صرتُ كبيراً يا أمي..!! وهنا نطقت أمه مفتخرة, بقردها الغزال: لقد كبرت يا بني بما يكفي لتهزم أسداً!!! فقال الصغير مزهواً: حقاً أماه؟؟ _نعم! _سأباريه غداً! _مهلاً، فالأسد الذي نريد ليس سهل المنال, تحكمه قوانين أرض, وإخلاص شعب, وتفانٍ وسلطة محكمة!!لكن هناك طريقة واحده لهزمه! احزرها يا بني؟ _الطعم يا أماه؟... [اقرأ المزيد]
مجاهدات عبر التاريخ ....مرفت عبدالجبارمنذ زمن وأنا أتفكر في هذه الإنسانة... التي تركت كل شيء.. تركت لذة النعيم بهذه الدنيا... تركت الدنيا لأهلها... وقالت: عليها السلام... شغلها الشاغل نصرة الدين... لم ترضخ لدعاوى الركون.. وقلة الحيلة... ضحت بكل شيء... من أجل كل شيء... ضحت بالنفس وبالمال... لتثبت فدائية لله ورسوله..بحثت في أمتي يمنة ويسرة عن مثيلاتها... فلم أجد.. إلا مذيعة متبرجة, وراقصة, ومغنية, وأخرى... [اقرأ المزيد]
عندما يصبح الولاء للجنسية... فلك الله يا إسلام...! مرفت عبدالجبار لقد شرع الله تعالى لنا الإسلام وجعله منهجاً ودستوراً، فكان حياة أخرى شاملة لكل شؤوننا الدينية والدنيوية.. ولما امتثل الرعيل الأول تشريعاته حق امتثال، ووقفوا عند حدوده وأحكامه واحتكموا لأمره سادوا في العالم، وأعزهم الله بدينه، ومكنهم في الأرض، وجعل كلمتهم هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.. ومن تلك المظاهر: مظاهر الاهتمام بالأمة والعمل... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








