: الشباب هم عماد الأمة وهم الحصن الحصين بعد الله تعالى للدفاع عن أوطانهم .. .. تفكروا في مثل هذه المواقف.. وتذكروا حال إعداد الشباب ..؟! أكان إعدادهم على كتاب الله وسنة رسوله وبذل الأرواح رخيصة نصرة لدينهم وأوطانهم ..مع الإعداد البدني والحربي ولاشك ؟؟ أم كان إعداد قنوات فضائية , ونوادي كروية ( وحسب ) , وتنعم وترفه... [اقرأ المزيد]
الصورة لأمنا أم نضال يحفظها الله تعالى نعم يا أم الشهيد .. يارمز البطولة والإقدام والشجاعة في زمن الذلة .. لكِ منا التحايا تلو التحايا وكل الإكبار والإجلال .. فلله درك يا صانعة الأطبال...وصانعة الرجال ولا أشباه الرجال .. هنيئا لكِ هذا الشرف وهذه المكانة .. وإن حروفي لتقف عاجزة , عن وصف هذا الإباء والعزة بالدين وإعداد الأبطال الداحرين لأعداء الملة والدين .... [اقرأ المزيد]
: : أهانوا أمتنا ولا يزالون بفلذات أكباد الصانعات المعدات للرجال بحق، لا أشباههم! ذلك الإعداد لساحات المجد والدفاع عن الدين.. ذلك الإباء الذي ازدراه أهل الوهن المحسوبون على بني الإسلام.. {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (الصف:8). نعم يأبى الله تعالى إلا أن يعز دينه ويعلي كلمته على أيدي هؤلاء البواسل الأحرار،... [اقرأ المزيد]
: هل أصبح عصرنا الحالي عصر المذلة والعار التي توصم على جبين الأمة ؟؟ طفلة تصرخ , وأم تصيح , وشيخ يشكوا , وطفل ذبيح وقس عليه .. بينما تجد بني قومي منشغلين بكأس بتوافه جمه ، وعلى الرسائل التافهة التي تمرر عبر كثير من وسائل الإعلام العربية ، وإن شئت " عبرية " ...؟؟ أحقاً هذه هي أمتنا التي نعيش فيها ؟؟!! أصبح صوت الحق والمطالبة بالحقوق المسلوبة ونصرة المستضعفين في الأرض (( إرهاب وتطرف )) بينما... [اقرأ المزيد]
مجاهدات خلف القضبان !!مرفت عبد الجبارلأنهم عرفوا أنها ومثيلاتها غيرن وما زلن يغيرن مجرى التاريخ، بتوفيق من الله تعالى لهن...لأنهم عرفوا أنها الأساس لصلاح كل مجتمع...لأنهم عرفوا أنها مربية الأجيال وصانعة الأبطال!لأنهم عرفوا أن لها شأناً في دينها، وكلمة مسموعة، ورفعة مشهودة!فهي الأم التي أوصى ببرها الباري جل شأنه في كتابه،وهي الزوجة التي حفظ الله تعالى حقوقها،وهي الابنة التي أوجب الإسلام رعايتها وصيانتها... [اقرأ المزيد]
: (( عندما تنعدم الإنسانية )) عندما تنعدم الإنسانية ..نشاهد الحضارة العالمية ..بادية لنا متغطرسة ..مكشرة عن أنياب الاحتلال ..والقمع واستعباد الشعوب .... عندما تنعدم الإنسانية ...نجد عدم التفرقة في التعامل ...بين الصغير والكبير والشاب والشيخ..والمرأة والطفل .. عندما تنعدم الإنسانية : يصبح الأطفال ..هم خطير يراود العالم... [اقرأ المزيد]
: الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولد , والصلاة والسلام على عبده وصفوة خلقة خير من صلى ولله سجد كلنا يعلم ( تكريم ) الإسلام للمرأة , وبنظرة متأنية أو خاطفة لماضيها قبل الإسلام وبعده يتجلى الفرق أكثر وأكثر! فقد رفع الباري جل شأنه مكانتها في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكانت وما زالت مكانتها محفوظة إلى اليوم , ولله الحمد والمنةأماً وأختاً وزوجة .. إلا... [اقرأ المزيد]
كم أنت رخيص... مرفت عبدالجبار نعم أيها الدم المسلم, عربياً كنت أم أعجمياً.. مادمت في دائرة (الإسلام) فأنت رخيص.. على اليهود, أم النصارى, أم الهندوس؟؟؟ لا, ليس هؤلاء فحسب.. بل ما يضرك إن أرخصك هؤلاء مادمت تذود عن عقيدتك وكرامتك بالمال والنفس وهذا الدم الثمين المهدر؟!!! لا أيها الدم الغالي، أنت لست رخيصاً عند هؤلاء وحسب! بل عند أهل الإسلام أنفسهم! نعم أيها الدم المسلم... أنت رخيص رخيص,... [اقرأ المزيد]
:صـــــــــــــــــــــــــــــــــرخةمرفت عبدالجبارنعم هي صرخة من القلب أبعثها! ولكن هل من شاكر للنعم؟؟ هي صرختي أوصلها إليكم علكم تسمعونها, وتحرك فيكم شيئاً من الغيرة, ولو برفع اليدين للسماء والدعاء لي بالفرج القريب.. تنامون على الوثير.. وأنام على الحصير.. تعيشون منعمين.. ونعيش معذبين.. أشغلتكم أموالكم وأبناؤكم وأهاليكم وإخوانكم... مهلاً إخوتي فلا تظنوا أني لكم حاسدة, ولا لزوال نعمتكم مرتقبة!... [اقرأ المزيد]
مجاهدات عبر التاريخ ....مرفت عبدالجبارمنذ زمن وأنا أتفكر في هذه الإنسانة... التي تركت كل شيء.. تركت لذة النعيم بهذه الدنيا... تركت الدنيا لأهلها... وقالت: عليها السلام... شغلها الشاغل نصرة الدين... لم ترضخ لدعاوى الركون.. وقلة الحيلة... ضحت بكل شيء... من أجل كل شيء... ضحت بالنفس وبالمال... لتثبت فدائية لله ورسوله..بحثت في أمتي يمنة ويسرة عن مثيلاتها... فلم أجد.. إلا مذيعة متبرجة, وراقصة, ومغنية, وأخرى... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








