مرفت عبد الجبار
أنا مابعت في أسواقهم قلمي ** ولا ساومتهم يوماً على ذاتي .... دعواتكم لأختكم (( خارج التغطية ))

:: حوار نشره ملحق الأسرة مساء مع شخصي المتواضع .

حوار ملحق مجلة الأسرة الترفيهي الثقافي " مساء " مع شخصي المتواضع الذي يسمى

" مرفت بنت عبد الجبار " .

ملحوظة : اللقاء تقدم به الوقت ، وبعض ماورد فيه ربما لايعتبر رأياً سأعيش به ماحييت ، بل  كلما مضى الوقت بالانسان تمنى لو أن يعيد النظر في كل حرف ولعله يمحي بعضه  ، لكن أحيي  تلك الفتاة الشجاعة ذلك الوقت والطموحة "مرفت " .
مع الشكر والتقدير لمجلتنا الحبيبة الأسرة وملحقها الجميل مساء . 

(  مساء )  ( العدد 155 )

مقدمة اللقاء ..


المؤسف أن الكثير من شباب المسلمين اليوم يعلل عجزه في خدمة هذا الدين ولحاقه بركب الدعاة إلى الله بظروف ومعوقات وهمية يظنها تبرر عجزه وكسله ! وفي المقابل نجد نساء ممن أنيطت بهن مسؤوليات عظام نجدهن وبكل فخر قد تقدمن مواكب الدعاة ينافحن عن هذا الدين بأقلامهن وألسنتهن ، ويأمرن بالمعروف وينهين عن المنكر بعد أن تأخر من يفترض بهم التقدم ! ، لقئنا اليوم مع إحدى مبدعات مجلة مساء الأخت مرفت عبد الجبار والتي كان لها إسهاماتها الجميلة منذ بدايات ولم تتوقف عند حدود مساء بل تجاوزتها إلى الإسهامات الدعوية في بعض القنوات الفضائية وعبر الشبكة العنكبوتية والتي نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقها ويبارك في أعمالها .

* أمنية تتمنين تحقيقها في حياتك ؟


هي أمان ولكن ! وعلى كل حال خدمة الدين إعلامياً بشكل أوسع وحسن الختام بالشهادة في سبيل الله .

* سمة أساسية في شخصيتك ؟


الواقعية .

* أبرز عيوبك ؟


العجلة والاندفاع .

* صفة تتمنينها في كل رجل ؟


الغيرة المعتدلة .

* وأخرى في كل امرأة ؟


الحياء .

* أخطأت على طرف آخر واستحيا منك لمكانتك ، ماذا تغعلين ؟


اعتذر وأحياناً أعتذر بطريقة غير مباشرة ، هدية مثلاً .

* صفة ذميمة لا يمكن أن تتهاوني فيها ؟


الكذب .

* موهبة تتمنين اكتسابها ؟


الشعر .

* هواية تتمنين إشباعها ؟


الإعلام الدعوي .

* شخصيات تكثرين قراءة مؤلفاتها ؟


العلامة ابن القيم والشيخ علي الطنطاوي والمنفلوطي والرافعي وبعض العلماء المعاصرين .

* اكتشفت أحد أولادك يرتكب محظور بالنسبة لك ؟


الموعظة الحسنة مع بيان مغبة الأمر ، فإن أقلع مباشرة أكافئه فإن أبى إلا الاستمرار استخدم أسلوب التهديد والوعيد فإن استمر فالحرمان فإن استمر فالعصا لمن عصى .

* طلب منك أبنك ذو الثمانية عشر عاماً تزويجه ؟


أتفحص عقله فإن كان أهلاً لذلك فنعم هي ، وإلا ننتظر ضرس العقل .

* من أجمل ما قرأت ؟


لا تحصى ولكن أعجبني ديوان مليكة الطهر للشاعر الشيخ محمد المقرن .

* عدد ساعات نومك ؟


متباينة وحالياً من 4 - 5 ، ونحمد الله على نعمة النوم فنحن ننام وغيرنا ساهر على صواعق الرصاص ورعود الرشاشات وآخرون يفترشون الأرض ويلتحفون السماء .وصدق الشاعر :
أنام على الوثير وألف شيخ        يجرح ظهر كفيه الحصير .

* لك دين عند فتاة وأنت بحاجة ماسة للمال ؟


أصبر وعسى فرج يكون عسى ، نعلل نفسنا بعسى .

* ابنتك تطلب منك هاتفاً جوالاً ؟


أرى ضرورة الأمر ، فإن كان ماساً .. أنظر إن كانت مؤهلة لذلك بمعنى تتوفر في شخصيتها الرقابة الذاتية مع المتابعة الشخصية من أمها خاصة ، فلا بأس   والعكس تماماً إذا عدم ذلك .

* استقبل جوالك رسالة غير لائقة من إحدى الزميلات أو أحد الأقرباء ؟


أرد عليها بأحسن منها ، فإن تكررت أردفها بطريقة غير مباشرة .

* رأيت فتاة لا تعرفينها تأكل بشمالها ؟


أنهاها عن ذلك بلطف فإن علمت عدم قبولها للنصيحة ، أحاول أن أصطحبها  وأحدثها عن فعل فلانة من الناس تورية بأنه مخالف للسنة وعليها التغلب على ذلك وإياك اعني واسمعي يا جارة .

* عند إشارة القى احدهم علبة مشروب من نافذة سيارته ؟


إذا  كانت السيارة قريبة مني وكان الملقي امرأة أحدثها إن استطعت وإلا أحوقل وإذا كان طفلاً أنهاه بلطف وتشجيع .

* ولدك يعاندك كثيراً ؟


آتيه بالكلمة الطيبة فإن أبى فإن الحديد لا يفله إلا الحديد .

* تفاجات بمقابلة منشورة لم تجريها ؟


ابتسم وأقرأها فلربما هناك تشابه في الأسماء فإذا علمت أنه شخصي ، ابعث للتحرير .

* رائحة كريهة تصدر ممن بجوارك أثناء الصلاة ؟


أغير المكان بهدوء وإذا كانت ظاهرة لا تقاوم .. ألقي كلمة في آداب المسجد أو الصلاة أو أنشر مطويات ونحوه .

* مقولة أعجبتك ؟


مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه " نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله " ، ومقولة : " إذا كنت على حق فلا حاجة لرفع الصوت " .

* بيت شعر تكثرين تكراره ؟


دع الأيام تفعل ما تشاء     وطب نفساً إذا حكم القضاء .

* مقالة لأحد الكتاب تضايقت مها كثيراً  ..  هل تردين عليها ؟


إذا كان معروفاً بالخير أرد عليه مع إنزال الناس منازلهم وإن كانت الأخرى فسلام عليكم لا نبتغي الجاهلين .. إلا إذا علم ابتاعه بالدين فلا بد من البيان .

* كلمة أخيرة لمساء وقرائها ؟


لقد كان المرمى بعيداً والوجهة قاصية وكم من همام رام أن يسلك ذلك الطريق فخارت قواه وانتابه العف من كل جانب فلم يكمل الطريق وصار يضع جانب يده فوق حاجبيه ينظر للبعيد ، أما هذه المجلة المباركة فرغم حداثة عهدها إلا أنها أبت إلا أن تكون من الخيل السوابق فتخطت كثيراً ثم تربعت في الناصية ، كثيرة هي المجلات التي طمعت في أن يكون لها القدح المعلى في خدمة هذا الدين ولكنها لمر ما سقطت عن الجواد وارتضت يظهر الأديم ، أما  هذه المجلة الغراء فأخذت تقفز من جواد إلى جواد حتى ارتفعت فكادت أن تضرب كبد السماء شهرة ورسوخاً ، جزاكم الله خيراً على ما قدمتم لهذا الدين وعلى ما بذلتم من إثراء لعقول القراء المحبين .
أبلغ القول  من ثنائي جزاكم        الله خيراً كذا يقول الرسول

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية