الشباب هم عماد الأمة وهم الحصن الحصين بعد الله تعالى للدفاع عن أوطانهم .. .. تفكروا في مثل هذه المواقف.. وتذكروا حال إعداد الشباب ..؟! أكان إعدادهم على كتاب الله وسنة رسوله وبذل الأرواح رخيصة نصرة لدينهم وأوطانهم ..مع الإعداد البدني والحربي ولاشك ؟؟ أم كان إعداد قنوات فضائية , ونوادي كروية ( وحسب ) , وتنعم وترفه وبعد كل البعد عن الإعداد الحقيقي لمواجهة عدو الملة والدين ؟؟!! المسلم بلاشك لايتمنى لقاء العدو ولكن لزاماً عليه أن يعد لهم العدة خاصة في هذا العصر الذي لا تؤمن فتنتهم ومايحصل في غزة اليوم ليس عنا ببعيد .. وأعدو لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوالله وعدوكم } . قال تعالى : { فهل شباب الأمة مؤهل بحق للدفاع عن أوطانه إذا ماداهمه العدو ؟؟؟ وهل هو مستعد لملاقاة ربه بقلب سليم وفطرة سوية ؟؟؟ وهل تربوا على معرفة حقيقية العدو أم تربو على حبهم وتغريب إعلامهم لكل ما هو آت من لدنهم ؟؟ أسئلة تحتاج لتفعيل كبير في شباب الأمة .. فإن لم يلاقوا عدوهم فعلى الأقل يعيشوا على منهج سليم ورؤية صحية لا مولاة ومحبة لعدوهم الحقيقي كما هو حاصل لبعض شباب المسلمين هدانا الله تعالى وإياهم للحق وألزمنا إياه .. نسأل الله أن يعجل لنصرة إخواننا المسلمين في غزة وفي كل مكان ..

الاثنين, 09 محرم, 1430
:
ونسأله سبحانه أن يردنا إليه رداً جميلاً ..
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








